عالم نفس وفيلسوف إنساني ألماني أمريكي
ولد في مدينة فرانكفورت وهاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية في 1934
من أعماله :الخوف من الحرية (1941)
التحليل النفسى والدين (1950)
اللغة المنسية : مدخل إلى فهم الأحلام والقصص الخيالية والأساطير (1951)
المجتمع العاقل (1955) رسالة سيجموند فرويد : تحليل لشخصيته وتأثيره (1959)
أزمة التحليل النفسى : مقالات عن فرويد وماركس وعلم النفس الاجتماعى (1970)
تشريح نزوع الإنسان إلى التدمير (1973)
كما حرر كتبا، بأقلام كتاب متعددين عن بوذية زن ومفهوم ماركس للإنسان وغيرها

فن الوجود

يقترح إريك فروم في كتابه "فن الوجود"، لأجل أن يجعل الإنسان لوجوده معنى، أن يعلّم نفسه التركيز والتأمل، ويحاول إجابة نفسه عن مجموعة من الأسئلة، مثل: على من أعتمد؟ ما هي مخاوفي الكبرى؟ ماذا كان مقدرا لي عندما خُلقت؟ ماذا كانت أهدافي وكيف تغيرت؟ ماذا كانت العقبات في طريقي عندما اتخذت طريقا خاطئة؟ ما هي الجهود التي بذلتها لأصحح الخطأ وأعود إلى الطريق السليمة؟ من أنا الآن؟ من سأكون إذا اتخذت دائما القرارات الصائبة وتجنب الأخطاء المصيرية؟ من هو الشخص الذي كنت أريد أن أكونه في الماضي والحاضر والمستقبل؟ ما هي الصورة التي رسمتها لنفسي؟ ما هي الصورة التي أرغب أن يراها الآخرون عني؟ أين هي التناقضات بين الصورتين؟ ما هي التناقضات بين الصورتين وبين ما أشعر أنه الحقيقة؟ من هو الشخص الذي سأكونه اذا استمررت في العيش كما أفعل الآن؟ ما هي الظروف المسؤولة عن التطور الذي تعرضت له؟ ما هي البدائل أمامي لتطور اهتمامي؟ ماذا يجب أن أفعل؟ معنى الحياة وهدفها مرتبطان بالحاجات الإنسانية التي نسعى لتحقيقها. ولكن الأكثر صعوبة هو كيف نميز بين الأصيل وبين الزائف في هذه الاحتياجات والمعاني. ويمكن، على سبيل المثال، ملاحظة القدر الهائل من المنتجات غالية الثمن، وهي في الحقيقة عديمة القيمة، والعكس صحيح أيضا؛ يمكن ملاحظة مجموعة كبيرة من المتطلبات والاحتياجات الفكرية والمادية، ولكنها مهملة ولا يُلتفت إليها.. تكاد مسألة الوجود تكون هي التمييز بين الأصيل وبين المزيف!

يعتقد فروم أن إحدى عقبات الوجود هي التفاهة، وأسوأ التفاهات هي الحديث التافه، لأنها برأيه تشكل الإنسان على نحو ضحل وضعيف، يتعلق بظاهر الأمور فحسب، وليس بأسبابها أو بما يتضمنه جوهرها. وهو يستشهد بمقولة بوذا: "لن أشارك في حديث عن الأشياء السخيفة؛ الأكل والشرب والملبس والسكن والعطور والأقارب والأجداد والقرى والمدن والنساء والرجال...". في المقابل، فإن الكلام في المعرفة والتواضع والفضيلة والحكمة، يساعد على الحياد وتصفية الذهن.. وتحمل الحياة القاسية. فتح في نافذة مستقلة ←

Buy from قراءة
Buy from تحميل
Buy from اقتباسات

الخوف من الحرية

في كتاب الخوف من الحرية يحاول أن يحلل اريك فورم نفسية الأنظمة والأفراد المستبدة والغريب أنه يضرب معظم أمثلتة بالأنظمة الأوربية الديموقراطية ويبين مدى إستبدادها وتعنتها أمام مواطنيها وأعتبر البعض أن اريك في هذا الكتاب يحرض على الثورة ضد الإستبداد بشكل عام ومن الأفكار التي تبناها أيضاً إنه ليس بالضرورة أن يكون المجتمع ديموقراطياً رأسمالياً كي يكون البلد ديموقراطي أو ينعم بالحرية. فتح في نافذة مستقلة ←
Buy from قراءة
Buy from تحميل
Buy from اقتباسات

بوذية الزن والتحليل النفسي

…أمّا اهتمام علم النفس الغربي ببوذية الزن فإنّه يسبق هذا الكتاب، الذي يُعدّ أبرز دراسة للعلاقة بين بوذية الزن والتحليل النفسي. فقد سبق للمحلل النفسي السويسري ك.غ. يونغ أن وضع مقدّمة لكتاب سوزوكي ” توطئة لبوذية الزن” سنة 9491. كما أنّ الطبيب النفسي الفرنسي “بنوا” Benoit قد قدّم كتاباً في بوذيّة الزن عنوانه “المذهب الأسمى” صدر في أمريكا سنة 5591. وكانت المحلّلة النفسية الشهيرة كارين هورني، المعروفة بتصحيحها الكثير من أخطاء فرويد، شديدة الاهتمام ببوذية الزن في السنوات الأخيرة من حياتها. وهذا الكتاب الذي بين أيدينا الآن إنّما هو جزء من حصيلة مؤتمر علمي حول “بوذيّة الزن والتحليل النفسي”، قد جرى انعقاده تحت رعاية “قسم التحليل النفسي” في كليّة الطب في “جامعة مكسيكو الوطنية المستقلة”، في الأسبوع الأول من آب 7591، في كويرناباكا، في المكسيك، كما يشير إلى ذلك فروم في كلمته الافتتاحية لهذا الكتاب. ومهما كانت الفائدة التي يجنيها الزن من التحليل النفسي، فإنني من وجهة نظر المحلل النفسي الغربي أعبّر عن إقراري بالفضل لموهبة الشرق الكريمة، وخصوصاً للدكتور سوزوكي، الذي أفلح في التعبير عنها بتلك الطريقة التي لا يفتقد أي شيء من ماهيتها لدى محاولة ترجمة الفكر الشرقي إلى فكر غربي، حتى إذا أراد الغربي أن يتجشّم العناء أمكن له الوصول إلى فهم الزن، بمقدار ما يمكن الوصول إليه قبل بلوغ الغاية. فكيف يكون مثل هذا الفهم ممكناً إذا لم يكن بسبب أن طبيعة البوذا موجودة فينا جميعاً، وأنّ الإنسان والوجود مقولتان شاملتان، وأنّ الفهم المباشر للواقع، واليقظة، والتنوّر تجارب شاملة. فتح في نافذة مستقلة ←
Buy from قراءة
Buy from تحميل
Buy from اقتباسات

الحكايات والأساطير والأحلام

كتاب الحكايات والأساطير والأحلام ويسمى أيضا اللغة المنسية يرى إبريش فروم في اللاشعور مفهوماً وظيفياً، أي إنه وظيفة نفسية، لا تشير إلى غياب أي دافع، أو إحساس، أو رغبة أو ما إلى ذلك، بل إلى غياب إدراك ذلك فقط، ويفسر فروم تفضيل المفهوم المكاني على المفهوم الوظيفي بأنه ينسجم مع النزعة العامة في الثقافة الغربية المعاصرة إلى الفهم على أساس الأشياء التي نملكها، بدلاً من فهمها على أساس الكينونة. أما محتوى اللاشعور عند فروم فليس الخير ولا الشر، وليس العقلي ولا غير العقلي، إنه كلاهما: إنه كل ما هو بشري؛ واللاشعور هو الإنسان الكلي - من دون ذلك الجانب الذي يتوافق مع مجتمعه، ويمثل الشعور الإنسان الإجتماعي، التحديدات التي يقررها الوضع التاريخي الذي يرمى فيه الفرد. ويمثل اللاشعور الإنسان الشامل، الإنسان الكلي، الذي له جذوره في الكون؛ إنه يمثل النبات فيه، والحيوان فيه، والروح فيه؛ إنه يمثل ماضيه رجوعاً إلى فجر الوجود البشري، ويمثل مستقبله حتى اليوم الذي سيغدو فيه إنساناً كاملاً. وبما أن الأحلام مرتبطة باللاشعور، فإنها ليست وليدة غير العقلي حصراً كما افترض فرويد، وليست وليدة العقلي حصراً كما افترض يونغ، بل قد تكون هذا أو ذلك أو كليهما معاً، وفرضية فروم هي أن الأحلام قد تعبّر عن أحطّ وظائف أذهاننا وأكثرها خروجاً عن العقل، وعن أرفعها وأكبرها قيمة، ويكشف ذلك ما فسّره من أحلام في هذا الكتاب فتح في نافذة مستقلة ←
Buy from قراءة
Buy from تحميل
Buy from اقتباسات

الإنسان من أجل ذاته – بحث في سيكولوجية الأخلاق

إن البحث في المعايير المتعلقة بما ينبغي أن نفعله وألا نفعله يسمى "فلسفة الأخلاق". وهي إذ تحدد لنا كيف علينا أن نتصرف بوصفنا قوى فاعلة تتخذ لا محالة شكل علم معياري. ولا بدّ لفلسفة الأخلاق كذلك من أن تدرس ما يمكن أن نفعله لتلبية مطالب التزام، أو لنقل ذلك بطريقة أخرى: إنها معنية أساساً بالمسؤولية الإنسانية. وليست المسؤولية ببسيط العبارة نتيجة للحرية، بل العكس: فأن يكون المرء مسؤولاً عن الآخرين وعن نفسه هو الأساس لما ندعوه "الحرية" بالمعنى الأخلاقي.

ولعل أكبر تحديين تواجههما فلسفة الأخلاق اليوم هما المطلقية والنسبوية. وبالنسبة إلى الأولى، يرى أصحابها أن المعايير الأخلاقية لكي تكون صحيحة يجب أن تكون "مطلقة"، ومن ثم فإن قضاياها الأخلاقية صحيحة قطعياً وأبدياً ولا تسمح بإعادة النظر ولا تسوّغها. والمطلقية سبب النزاعات المأساوية والكارثية، وللحروب التدميرية لا للسلام. ومن أبرز أمثلتها الثقافة الإمبريالية والثقافة الأصولية. وتقوم الثقافة الإمبريالية على الإعتقاد بالتفوقية الأساسية لشعب على بقية الشعوب التي لا يمكن أن تصل في أية مرحلة تاريخية – ولم تصل من قبل – إلى حالة التفوق، وهذا ما يبيح السيطرة عليها وعلى ثرواتها. وهي أساساً أيدولوجية تبرر إخضاع الشعوب الأخرى واستغلالها بتعريفها من جانب واحد بأنها وثقافاتها بدائية أو همجية أو إرهابية وعليها واجب حمايتها أو تحريرها أو الإنعام عليها. وقد لاحظ جاك دريدا في الخطاب الرسمي للإمبريالية الأميركية، وعلى الرغم من الفصل المبدئي للدين عن الدولة، تمسكه الجوهري بالكتاب المقدس، في عبارات من قبيل "فليبارك الرب أمريكا" "وفاعلي الشر" و "محور الشر" و "العدالة المطلقة". إنها مثال على الكامن العنيف للثقافة في القصد والتطبيق على السواء. وفيه تؤدي الثقافة وظيفتها بوصفها النذير والأساس التصوري للحرب ولعنف الهيمنة الاستعمارية؛ وهي تؤدي وظيفتها في محاولة إخفاء أبسط أشكال الأنانية الجماعية وأقلها صقلاً. والكتاب الذين تهيمن عليهم هذه الروح كثيرون، وتمكن في ذلك العودة إلى إدوارد سعيد وكتابه عن "الثقافة والإمبريالية". وسيلاحظ القارىء كيف دعم مفكرون كثيرون، شعورياً ولا شعورياً، وبتحرر مدهش من الإحساس بالذنب، أهداف الإمبريالية الثقافية. فتح في نافذة مستقلة ←

Buy from قراءة
Buy from تحميل
Buy from اقتباسات

ما وراء الأوهام

يتحدث كتاب ما وراء الاوهام عن الطبيعة الانسانية و يتعمق داخل النفس البشريةكما تجرأ الكاتب على توجيه أنتقادات إلى نظريات فرويد و ماركس ويحث الكاتب القارئ على توسيع أفقه و الوصول بفكره إلى أبعد الحدود والبعد عن المسلمات و هدم الاصنام الفكرية فتح في نافذة مستقلة ←
Buy from قراءة
Buy from تحميل
Buy from اقتباسات

المجتمع السليم

يناقش الكتاب مشكلة الإنسان الحديث في مجتمع يركز كل همه في الإنتاج الإقتصادي ولا يعبأ بتنمية العلاقات الإنسانية الصحيحة بين أفراد المجتمع, حتى فقد الإنسان مكانة السيادة في المجتمع وأصبح خاضعا لمختلف العوامل, يتأثر بها ولا يؤثر فيها فتح في نافذة مستقلة ←
Buy from قراءة
Buy from تحميل
Buy from اقتباسات

فن الحب

ستكون قراءة هذا الكتاب تجربة مليئة بخيبة الأمل لأي إنسان يتوقع تعليمات سهلة في فن الحب، أن هذا الكتاب- بالعكس- يريد أن يبين أن الحب إحساسا عاطفيا يمكن للإنسان أن ينغمر فيه بسهولة من قبل أي إنسان بغض النظر عن مستوى النضج الذي وصل إليه، الكتاب يريد أن يقنع القارئ، بأن جميع محاولاته للحب مقضي عليها بالفشل ما لم يحاول محاولة أكثر فاعلية لتطوير شخصيته الكلية وذلك لكي يحقق هدفا منتجا، وذلك الإشباع للحب الفردي لا يمكن الحصول عليه بدون مقدرة على محبة الجار وبدون التواضع الحق والشجاعة والإيمان والنظام. وعندما تكون هذه الصفات في حضارة ما نادرة فإن إجتياز القدرة على الحب يجب أن تظل تحققا نادرا، أو أن أي فرد يستطيع أن يسأل نفسه كم عدد الأشخاص الودودين حقا الذين عرفهم. ومع هذا لا يجب أن تكون صعوبة المهمة كعلة للإمتناع عن محاولة معرفة الصعوبات وكذلك الشروط الخاصة بتحقيقها ولكي أتجنب التعقيدات غير الضرورية حاولت أن أتناول المشكلة بلغة ليست فنية بقدر الإمكان، ولهذا السبب نفسه قللت إلى أقصى قدر ممكن الإحالة إلى المراجع الخاصة بأدب الحب. وهناك مشكلة أخرى لم أجد حلا مرضيا تمام عنها وهي تجنب الأفكار التي سبق لي أن عبرت عنها في كتبي السابقة، والقارئ الأليف بكتبي وخاصة "الهروب من الحرية" و"الإنسان لنفسه"و"المجتمع السوي" سيجد في هذا الكتاب أفكار عديدة تتجاوز الأفكار التي سبق التعبير عنها وحتى الأفكار القديمة أحيانا ما تكتسب بشكل طبيعي منظورات جديدة بفضل أنها تدور كلهاحول محور واحد ألا وهو فن الحب فتح في نافذة مستقلة ←
Buy from قراءة
Buy from تحميل
Buy from اقتباسات

الدين والتحليل النفسي

يعدّ إيريش فروم من أبرز المحلّلين النفسيين المجدّدين، وصاحب الثورة الثالثة في علم النفس بمدرسته المعروفة بــ"التحليل النفسي الإنساني"، وقد كان عالماً نفسياً إجتماعياً شديد الإهتمام بمجتمعات عصره وتصورها. كما ويُعرف عنه أنه كاتب جذَّاب ومثير للإهتمام، ومن أهم كتبه التي صدرت ترجمتها إلى العربية عن دار الحوار بإتفاق خاص مع أصحاب الحقوق: اللغة المنسية، ما وراء الأوهام، أزمة التحليل النفسي، جوهر الإنسان، فن الوجود، وهذا الكتاب: التحليل النفسي والدين. يتميز هذا الكتاب بأهميته في بسط المفهومات الضرورية لفهم الظاهرة الدينية، كمفهوم "الحاجة إلى إطار للتوجّه والإخلاص"، وضرورة التفريق بين الفكر الديني والخبرة الإنسانية التي خلفه، وجوانب الخبرة الدينية وأنماطها، والمبدأ التسلّطي، والمبدأ الإنساني في الدين، والنزاع بينهما، وبيان أن المقاربة التحليلية النفسية للدين تهدف إلى فهم الواقع خلف الأنظمة الفكرية، وأن الإعتقاد المعلّن لا يعبّر عن الإعتقاد الحقيقي للمرء، وأنه لا فكرة أقوى من منشئها الإنفعالي. فتح في نافذة مستقلة ←
Buy from قراءة
Buy from تحميل
Buy from اقتباسات