مجتمع الاستعراض

كان هذا منذ وقت بعيد،لماذا أنا أفكر أو أكتب وفقا لما تنتظره أنت؟ ولماذا أتصرف مع صديقتى وفقا لما أظنه نموذجيا فى عقلها؟ولماذا أدخل فى مراتبيتكم الأخلاقية فأحترم الكبير بالضرورة؟ بالقطع إننى أقوم بتمثيل(لنستخدم منذ الآن كلمة:إستعراض)دور ما فى مجتمعكم،أتوق للنموذج المتفق عليه عندكم.. مع مرور الوقت قد أتلاشى تماما ولا يبقى منى سوى ما تريدون أنتم، بل وأكثر من هذا فسوف أنتظر منكم بدورى ماأتوقعه منكم.والمجتمع الرأسمالى الحديث نضج إلى الحد الذى أصبحت النماذج فيه مستقرة(نموذجية)الثورى/ الفاشل عاطفيا/الحكيم/المفكر... إننا نستعرض لأننا نعلم أن هناك متفرجين، حقا لا ننتظر تصفيقهم؛لكننا لا نتصرف خارج توقعهم، نخشى تعليقاتهم السلبية علينا، ونخشى غرابتنا إذا إنفلتت أمامهم.نصير مع الوقت مجرد تمثيل، لا حقيقة.هكذا نصعد مع الرأسمالية فى مرحلتها العليا لآخر شوطها-كما يبشر ديبور-.كتاب"مجتمع الإستعراض"أو" الفرجة"هو أحد النصوص المهمة والصعبة للأممية المواقفية لقد صار كل شيئ إستعراضيا، حتى وإن بدا فى مظهره معارضا... فتح في نافذة مستقلة ←
Buy from قراءة
Buy from تحميل
Buy from اقتباسات