العرب ظاهرة صوتية

في لهجة تحذيرية، ومن خلال أسلوب نقدي صارخ يتقدم عبد الله القصيمي من الأمة العربية بخطاب يجذرها فيه من منهاجها الفكري وسلوكها الحياتي الذي يجعلها تابعة دائماً لا متبوعة، فهي تنام على أمجادها وتراثها، متناسية أنه لا بد لها من صحوة فكرية، تنال عقول أفرادها وهممهم وتجعلهم في عداد الأمم المتطورة التي تبحث في المستقبليات وذلك بما يتعلق بالبشرية عموماً وبذاتها خصوصاً في نهضة علمية ثقافية تشمل جميع وجوه الحياة. فتح في نافذة مستقلة ←
Buy from قراءة
Buy from تحميل
Buy from اقتباسات

الكون يحاكم الإله

ينتقد القصيمي في كتابه تصور المتدينين للأله بصورة مشابهة للانسان , ويصف الاثار السلبية لهذه التصورات على أمكانيات التفتح وعلى حياته الأجتماعية . ولكنه يتفادى في باديء الأمر التكلم عن الله , الله الواحد الأحد في الدين الأسلامي ويستعمل بدلا من ذلك تعبيرا أحاديا هو (الإله) الذي يأتي أحيانا بصيغة الجمع أيضا (الآلهة) وبمكن أستعماله لجميع أشكال ألالهة في مختلف العقائد، أو أنه يستعمل كلمة أكثر عمومية هي الألوهية . أما في كتاباته المتاخرة في الثمانينات فقد سقطت هذه المحظورات أيضا وأخذ يستعمل بصورة متزايدة كلمة الله مباشرة . أضافة الى ذلك بدأ أيضا ينادي الأله مباشرة :(يا إله – يا إلهي – يا الله) فقد تحولت الشكوى من صورة الإله في أذهان المتدينين الى شجار مع الأله يحاكم القصيمي الله في كتابه الكون يحاكم الإله، والكتاب وثيقة نادرة لهذا التنازع الداخلي الشخصي جدا ... هذا الشجار مع الإله مسألة قديمة في الفلسفة العربية والتصوف الأسلامي. توجيه الأنتقاد الى مسؤولية الإله عن أحوال الدنيا والشك في رحمته نجدها عند أبن الراوندي و أبن سينا والمعري. وعند فريد الدين العطار وغيره من المتصوفة يتجسد هذا الشجار في شخصية المجنون الذي يتمتع بسبب جنونه بحرية أكبر من الأشخاص العاديين لمناقشة الأله وأنتقاده ولعل القصيمي أستعمل نوعا من حرية المجانين بأن وضع أقواله التي تحطم الصور في سياقات تبدو غريبة وعبثية فتح في نافذة مستقلة ←
Buy from قراءة
Buy from تحميل
Buy from اقتباسات