علم النفس التحليلي

يدرس كارل جوستاف يونج فى هذا الكتاب المنطلقات الأساسية لعلم النفس التحليلى وأهداف ومشكلات العلاج النفسى، وتحليل الأحلام فى التطبيق العملى، والنظرية النفسية فى النماذج. كما يخص يونج مراحل الحياة - الإنسان القديم - المشكلة الروحية عند الإنسان الحديث ، كلا بفصل مستقل، كذلك:الاختيار بين الطبيب ورجل الدين، وعلم النفس والأدب. وفى هذا الكتاب أيضا موازنة بين فرويد ويونج، وثبتاً بمصطلحات علم النفس التحليلى أعده المترجم. فتح في نافذة مستقلة ←
Buy from قراءة
Buy from تحميل
Buy from اقتباسات

جدلية الأنا واللاوعي

يدرس يونغ في هذا الكتاب التفرد وتأثيرات اللاوعي في الوعي. ومن أجل ذلك بحث فيما بين اللاوعي الفردي واللاوعي الجماعي, وفي نتائج تمثل اللاوعي, والعنصر المكون للنفس الجماعية, ومحاولة استخراج وتحرير الفردية من النفس الجماعية. كما بحث في وظيفة اللاوعي. وفي تقنيات وتمايز الأنا عن صور اللاوعي. ولأن الفلسفة الشرقية تهتم بالصيرورات الضمن نفسية منذ قرون, فإن المؤلف يقترح متابعة دراسته لشخصية المانا في هذا الكتاب عبر كتابه الآخر سر الزهرة الذهبية. من المحتويات: في تأثيرات اللاوعي على الوعي, اللاوعي الفردي واللاوعي الجماعي, نتائج تمثل اللاوعي, القناع, محاولات استخراج وتحرير الفردية من النفس الجماعية, التفرد, وظيفة اللاوعي, الأنيما والأنيموس, الشخصية المانا. فتح في نافذة مستقلة ←
Buy from قراءة
Buy from تحميل
Buy from اقتباسات

دور اللاشعور ومعنى علم النفس للإنسان الحديث

يقول كارل غوستاف يونغ في مقدمة كتابه أنه وبخمس عشرة سنة خلت وبمعزل عن مدرسة فرويد، وعلى أساس من أبحاثه التجريبية الخاصة، توصل إلى الاقتناع بوجود سياقات غير شعورية خافية . وبأهمية هذه السياقات، مشيراً في نفس الوقت إلى الأساليب التي يمكن أن يبرهن بها على وجود الخافية، ثم استطاع بالتعاون مع عدد من تلامذه، أن يبرهن أيضاً على أهمية السياقات الخافية في غير الأصحاء عقلياً. لذا فقد جاء كتابه في هذا الإطار حيث يوضح بأنه ونتيجة لهذا التطور الطبي الصرف، اتخذ مفهوم الخافينة (اللاشعور) سمة مستمدة من العلوم التطبيقية في بادئ الأمر، والذي ظل مفهوماً طبياً صرفاً في مدرسة فرويد. وتذهب هذه المدرسة إلى أن الإنسان بما أن هو كائن متمدن، لا يستطيع أن يلبي عدداً كبيراً من بواعثه ورغباته الغريزية، لأنها تتعارض مع القوانين والقيم الأخلاقية. لذلك يضطر إلى كبح جماح هذه الرغبات إن كان يريد التكيف مع المجتمع، غير أن هذه الرؤية تصل بالباحث إلى اعتماد إبانة عامة تفيد بأن الرغبات التي تتنافى مع المجتمع، الرغبات غير المعتدلة، رغبات موجودة أصلاً، وجديه تظهر له أن الوقائع تختلف اختلافاً مبيناً عندما يراد تطبيق هذه القاعدة على الحالات الفردية، عندئذ تثبت له الخبرة أن الجدار الرقيق الذي يفصل بين الرغبة ووعي الرغبة، وهو ما يحدث في أكثر الأحيان قد انهار نتيجة لكبح جماعي الرغبة غير المقبولة، حتى لقد تصبح الرغبة خافية وغير شعورية. ومن هذا المنطلق لقد أصبحت الآن رغبة منسية وحل محلها تبرير عقلاني نوعاً ما، إن كان في الحقيقة يبحث عن باعث أصلاً. على ضوء هذه الرؤية دار البحث في هذا الكتاب حول دور الخافية (اللاشعور) العقل والأرض، معنى علم النفس للإنسان الحديث، حالة العلاج النفسي اليوم مشكلة الحب في أوساط الطلبة، المرأة في أوروبا. فتح في نافذة مستقلة ←
Buy from قراءة
Buy from تحميل
Buy from اقتباسات