غزو السعادة

كيف تصبح سعيداً فى حياتك الزوجية ، فى عملك ، فى المجتمع؟

إن أجمل ما فى الإنسان أن يكون سعيداً ، فجمال السعادة يكمن داخل كل إنسان منا ، وسعادة الجمال أن تعيه النفس بكل خلجاتها ، ونحن فى زمن طغت فيه المادة على كل شيء ، وتوفر فيه كل شيء من عوامل الراحة بفضل التكنولوجيا والتقدم العلمى ... ولكن نريد أن نسأل .. هل السعادة تكمن فى ذلك؟ أين نصيب النفس وسعادتها من كل هذا التقدم والتطور العلمى والتكنولوجى؟

إن "برتراند راسل" يضع بين أيدينا خلاصة تجربته الشخصية مع السعادة فى كتاب "غزو السعادة" اقتناعاً منه بأن الكثيرين من غير السعيدين سيجدون تشخيص حالتهم وسبل معالجتها فى هذا الكتاب ، فكل ما فيه مجرب فى حياته الشخصية ، وكان يجد السعادة فى كل مرة يتصرف فيها وفق ما هو موجود فى هذا الكتاب.

Buy from قراءة
Buy from تحميل
Buy from اقتباسات

في مدح الكسل

تأليف: بيرتراند راسل
الأقسام: فلسفة, مترجم
في عام 1935 نشر الفيلسوف البريطاني وعالم الرياضيات المعروف برتراند راسل مقالا بعنوان "في مدح الكسل" ذهب فيه إلى أن الحضارة الإنسانية كانت في الماضي تحتاج لتقدمها إلى كدح العبيد ورفاهية السادة, في حين أن التقدم العلمي والتكنولوجي في العصر الحديث جعل مثل هذا التقدم في غنى عن استعباد الإنسان لأخيه الإنسان.

فضلا عن ذلك فإن الكتاب الذي بين أيدينا الآن يضم رأي فيلسوفنا الكبير في عدد من أبرز المفكرين والأدباء المعاصرين له أمثال "هـ. ج. ويلز" و "د. هـ. لورانس" و "جورج سنتيانا" و "سيدني و ب". كما أن الكتاب يحتوي على صديقه "جوليان هكسلي" وفي ضرورة تحديد النسل.

Buy from قراءة
Buy from تحميل
Buy from اقتباسات

النظرة العلمية

يتناول هذا الكتاب العلم من جوانبه وحقوله المختلفة وعلى طريقة راسل العلمية والأدبية التي تجعل قراءة أكثر المواضيع جفافاً سهلاً وجميلاً . يكتب راسل فصولاً عن أبرز العلماء الذين كان لهم دور كبير في تقدم العلم مثل العالم الإيطالي جاليليو الذي يقول عنه :" أبو العصر الحديث ، الذي خطا خطوة واسعة في عملية كسب المعرفة السليمة والعامة في آن،ويصف راسل جاليليو بالعبقري منذ الصغر حيث أصبح أستاذا للرياضيات وهو في مطلع عمره ، وكان يعمد من خلال التجربة إلى نقض أفكار أرسطو التي تحولت إلى مقدسة ولا يمكن المساس بها . إلا أن جاليليو كما هو معروف مر بمحكمة التفتيش على رأيه الشهير بدوران الأرض حول الشمس الذي اعتبر تجديفاً وكفراً صريحاً مما اضطره وهو في ال70 من عمره إلى أن يتراجع ويتوسل للمحكمة لكي تعفو عنه ونذكر هذا المقطع الذي يبدو فيه ذليلا وضعيفاً ، يقول :" إني بقلب مخلص وإيمان صادق، ألفظ وألعن وأمقت هذه الأخطاء والتجديفات ، وكل خطأ آخر وعقيدة أخرى لا تتفق مع آراء الكنيسة المقدسة المذكورة ، وأقسم بأني لن أعود في المستقبل فأقول وأقرر أي شيء بالمشافهة أو الكتابة يكون من شأنه أن يجعلني عرضة لمثل هذه الريبة ، بل أني إذا عرفت كافراً أو أي شخص في إيمانه زيغ لعنته علناً أمام المحكمة المقدسة ، وأمام المحقق أو القاضي الكنيسي للمكان الذي أكون فيه ". كانت هذه المحكمة تملك القوة ولكن أفكار جاليليو هي التي انتصرت ، وهذه علامة كبيرة على قدرة العلم على تجاوز كل الظروف والقوى التي تريد أن تعيق تقدمه .
Buy from قراءة
Buy from تحميل
Buy from اقتباسات