واحد من أهم المثقفين الذين أرسوا قواعد الثقافة العربية الحديثة في النصف الأول من القرن العشرين. درس في الأزهر، وعمل قاضيًا، ومدرّسًا في مدرسة القضاء الشرعي، ثم أستاذًا للنقد الأدبي بآداب القاهرة، وعميدًا للكلية نفسها. كان أحمد أمين يكتب مقالًا أسبوعيًّا في مجلة “الرسالة”، كما رأس تحرير مجلة “الثقافة” التي كانت تصدر عن لجنة التأليف والترجمة والنشر والتي عمل رئيسًا لها أيضًا. اختير أحمد أمين عضوًا في مجامع اللغة العربية المصري والعراقي والسوري. صدر له عدد من المؤلفات كان أهمها “فجر الإسلام” و”ضحى الإسلام” و”ظهر الإسلام” و”هارون الرشيد

ولعل كلمته: “أريد أن أعمل لا أن أسيطر” مفتاح هام في فهم هذه الشخصية الكبيرة.

قاموس العادات والتقاليد والتعابير المصرية

جمع أحمد أمين في هذا العمل بين جِدة البحث ومتعته، فلا يكاد القارئ يتصفح الكتاب حتى يجد نفسه متشوقًا ومتلهِّفًا لمعرفة المزيد؛ إذ يشرح الكتاب — بأسلوب مسلٍّ وسلسٍ — العادات والتقاليد والتعابير المصرية، فيتطرق إلى عادات أهل مصر في المأكل والمشرب والملبس، والتقاليد الاجتماعية والثقافية التي تَوَاضَعَ عليها أهل هذا البلد، كذلك التعابير العامية اللغوية التي يستخدمونها في التواصل بينهم سواء أكانت هذه التعبيرات عربية الأصل أم أجنبية عُرِّبت، وقد رُتبت محتويات الكتاب ترتيبًا أبجديًّا بشكل يساعد القارئ على الوصول لمبتغاه بسهولة ويسر.
Buy from قراءة
Buy from تحميل
Buy from اقتباسات

هارون الرشيد

تأليف: أحمد أمين
الأقسام: تاريخ, سيرة ذاتية
يقول أحمد أمين عن هذا الكتاب الممتع: طُلب إلىَّ أن أضع كتابا عن هارون الرشيد، فاغتبطت بهذا الطلب لأنني أحبه، وربما كان سبب حبي له أنه رجل عاطفي ذواق، يخضع للمؤثرات الوقتية، فيصلى مائة ركعة كل يوم ويحج ماشيا، ويهيم ــ من ناحية أخرى ــ بالجمال والغناء ومجالس الشراب. ويحدثه أبو العتاهية حديث الزهد فيبكى حتى تخضل لحيته، ويقول له ابن أبى مريم نكتة فيضحك حتى يستلقى على قفاه، ويرضى عن البرامكة فيطلق لهم العنان، ويغضب عليهم فينكِّل بهم أشد النكال. ورجل كهذا يكون ــ عادة ــ صريحا صادقا.. وأحبه أيضا لأنه أعلى شأن الشرق في الغرب. فكلما ذُكر هارون الرشيد، تخيل الغربيون الشرق بفتنته العجيبة وجاذبيته الساحرة، والسبب في ذلك كتاب ألف ليلة وليلة وما أضفت عليه علاقته بشارلمان من فخفخة وإجلال، وتوالى الوفود منه وإليه، وحركة التجارة بين الشرق والغرب في أيامه إلى غير ذلك. كل هذا ونحوه، جعله محبوبا عالي الذكر بعيد الصيت، وقد عمدت إلى كتابته بأسلوب عصري سهل يناسب جمهور القراء، فلم أتعمق فيه تعمقا يجعله ثقيلا، ولا أغرقته بذكر المصادر كما يفعل الجامعيون ومن نحا نحوهم. والله يرزقه من الحظوة ما رزق الرشيد
Buy from قراءة
Buy from تحميل
Buy from اقتباسات